لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
61
موسوعة شهادة المعصومين ( ع )
أحدهم لو [ ولو أنّ أحدهم . لو أنّ ] يشفع [ شفع ] له من في السّماوات والأرضين ما شفعوا فيه وهم المخلّدون في النّار . قالت : يا أبة فيقتل ؟ قال : نعم يا بنتاه وما قتل قتلته أحد كان قبله ، وتبكيه السّماوات والأرضون والملائكة [ والوحش ] والنّباتات والبحار والجبال ولو يؤذن لها [ ما بقي ] على الأرض . متنفّس ، ويأتيه قوم من محبّينا ليس في الأرض أعلم بالله ولا أقوم بحقّنا [ لحقّنا ] منهم ، وليس على ظهر الأرض أحد يلتفت إليه غيرهم ، أولئك مصابيح في ظلمات الجور ، وهم الشّفعاء ، وهم واردون حوضي غداً أعرفهم إذا وردوا عليَّ بسيماهم ، وكلّ أهل دين [ يطلبون أئمّتهم وهم ] يطلبونا [ و ] لا يطلبون غيرنا ، وهم قوام الأرض ، وبهم ينزل الغيث . فقالت فاطمة [ الزّهراء ] ( عليها السلام ) : يا أبة إنّا للّه ، وبكت . فقال لها : يا بنتاه إنّ أهل الجنان هم الشّهداء في الدّنيا بذلوا ( أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً ) فما عند الله خيرٌ من الدّنيا وما فيها ، [ وما فيها ] قتلة أهون من ميتته ، من كتب عليه القتل خرج إلى مضجعه ، ومن لم يقتل فسوف يموت . يا فاطمة بنت محمّد ! أما تحبّين أن تأمرين غداً [ بأمر ] فتطاعين في هذا الخلق عند الحساب ؟ أما ترضين أن يكون ابنك من حملة العرش ؟ أما ترضين [ أن يكون ] أبوك يأتونه [ يأتيه ] يسألونه الشّفاعة ؟ أما ترضين أن يكون بعلك يذود الخلق يوم العطش عن الحوض فيسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه ؟ أما ترضين أن يكون بعلك قسيم النّار [ الجنّة . ] يأمر النّار فتطيعه يخرج منها من